Untitled Document
 
 
 
  2020 Sep 29

----

11/02/1442

----

8 مهر 1399

 

تبلیغات

حدیث

 

 پيامبر صلى الله عليه و سلم فرموده است: "ثَلَاثَةٌ قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ وَالْعَاقُّ وَالدَّيُّوثُ الَّذِي يُقِرُّ فِي أَهْلِهِ الْخَبَثَ (صحيح، روايت احمد 5349)، يعنى: "سه كس هستند كه خداوند بهشت را بر آنها حرام گردانيده است: شرابخوار، و كسى كه نافرمانى والدينش ميكند، و ديوثى كه بر پليدى زنش راضى ميشود".

 معرفی سایت

نوار اسلام
اسلام- پرسش و پاسخ
«مهتدين» (هدايت يافتگان)
اخبار جهان اسلام
تاریخ اسلام
کتابخانه آنلاین عقیده
سایت اسلام تکس - پاسخ به شبهات دینی
خانواده خوشبخت
شبکه جهانی نور
سایت خبری تحلیلی اهل سنت
بیداری اسلامی
صدای اسلام

 

 

 

  سخن سایت

قال ابن الجوزي ( تلبيس إبليس: 447) ‏عن يحيى بن معاذ يقول: «اجتنب صحبة ثلاثة أصناف من الناس العلماء الغافلين والفقراء المداهنين والمتصوفة الجاهلين».
امام ابن جوزی در کتاب "تلبیس ابلیس" آورده: از يحيي بن معاذ نقل است كه فرمود: «از صحبت سه گروه بپرهيزيد: عالمان غافل، فقيران تملق گو و صوفیان جاهل».

لیست الفبایی     
               
چ ج ث ت پ ب ا آ
س ژ ز ر ذ د خ ح
ف غ ع ظ ط ض ص ش
ه و ن م ل گ ک ق
ی
   نمایش مقالات

تاریخ اسلام>اشخاص>ابو سفیان بن حرب رضی الله عنه > اسلام آوردن وی

شماره مقاله : 9983              تعداد مشاهده : 368             تاریخ افزودن مقاله : 21/2/1390

خروجه عليه السلام لفتح مكة ونزوله بمرِّ الظهران 
وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمل على المدينة أبا رُهْم كلثوم بنَ الحُصين الغِفاري، وخرج لعشر مَضَين من رمضان، فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصام الناس معه، حتى إذا كان بالكُدَيْد ــــ ماء بين عُسْفان وأَمج ــــ أفطر، ثم مضى حتى نزل مَرّ الظهران في عشرة آلاف من المسلمين، لأألف من مُزينة وسُلَيم، وفي كل القبائل عدد وسلاح، وأوعبَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرون والأنصار لم يتخلف منهم أحد.

تجسس رؤساء قريش الأخبار
فلمّا نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ الظهران ــــ وقد عُمِّيتالأخبار على قريش، فلم يأتهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ولم يدروا ما هو فاعل ــــ. خرج في تلك الليلة: أبو سفيان بن حرب، وحكيم بن حِزام، وبُدَيل بن وَرْقاء يتجسَّسُون، وينظرون هل يجدون خبراً أو يسمعون به؟ وقد كان العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه تَلقَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الطريق، وقد كان أبو سفيان بنُ الحارث بن عبد المطَّلب وعبد الله بنُ أبي أُمية بنِ المغيرة قد لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بين المدينة، ومكة والتمسا الدخول عليه، فكلمته أم سَلَمة فيهما فقالت: يا رسول الله ابن عمك، وابن عمتك وصِهرك.
قال: «لا حاجة لي بهما. أما ابن عمي فهتك عرضي بمكة، وأما ابن عمتي وصِهْري فهو الذي قال لي بمكة ما قال». فلما خرج إليهما بذلك ــــ ومع أبي سفيان بُنَيٌّ له ــــ فقال: والله لتأذننَّ لي أو لآخذنَّ بيدي بُنَيِّي هذا ثم لنذهبنَّ بالأرض حتى نموت عطشاً وجوعاً، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رقَّ لهما ثم أذن لها فدخلا فأسلما.
ترغيب العباس قريشاً أن يستأمنوه صلى الله عليه وسلم فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمَرِّ الظهران قال العباس: واصباح قريش والله لئن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكَّة غَنْوَةً قبل أن يستأمنوه إِنَّه لهلاك قريش آخر الدهر. قال: فجلست على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاءِ فخرجت عليها حتى جئت الأرَاك، فقلت لعلِّي ألقَى بعض الحطَّابة أو صاحب لَبَن أو ذا حاجة يأتي مكة، فيخبرهم بمك ن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستأمنوه قبل أن يدخلها عَنْوَة.

خبر أبي سفيان مع العباس، وعمر رضي الله عنهم
قال: فوالله إني لأسير عليها وألتمس ما خرجت له إِذ سمعت كلام أبي سفيان وبديل بن ورقاء وهما يتراجعان، وأبو سفيان يقول: ما رأيت كاليوم قط نيراناً ولا عسكر قال يقول بديل: هذه والله ــــ نيران خُزاعة حَمَشَتها الحرب. قال يقول أبو سفيان: خزاعة ــــ والله ــــ أذلّ وألأم من أن تكون هذه نيرانَها وعسكرَها. قال: فعرفت صوته فقلت: يا أبا حنظلة، فعرف صوتي فقال: أبو الفضل؟ فقلت: نعم. فقال: مالك ــــ فداك أبي وأمي ــــ فقلت: ويحكم يا أبا سفيان، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، واصباح قريش والله. قال: فما الحيلة ــــ فداك أبي وأمي ــــ قال قلت: لئن ظفر بك ليضرِبَن عنقك، فاركب معي هذه البغلة حتى آتيَ بك رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأمنَه لك. قال: فركب خلفي ورجع صاحباه وحَرَّكْتُ به. فكلَّما مررتُ بنار من نيران المسلمين قالوا: من هذا؟ فإذا رأوا بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: عمُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته، حتى مررت بنار عمرَ بنِ الخطاب فقال: من هذا؟ وقام إِليَّ. فلما رأى أبا سفيان على عَجُز البغلة قال: أبو سفيان، عدو الله الحمد لله الذي أمكن الله منك بغير عَقْد ولا عَهْد. ثم خرج يشتدُّ نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم وركضت البغلة فسبقته بما تسبق الدابة الرجل البطيء، فاقتحمتُ عن البغلة. فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل عمر فقال: يا رسول الله، هذا أبو سفيان قد أمكن الله منه بغير عقد ولا عهد، فدَعْني فلأضربْ عنقه. فقلت: يا رسول الله، إِني أجرته، ثم جلست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: لا والله، لا يناجيه الليلة رجل دوني، قال: فلمَّا أكثر عمر في شأنه قلت: مهلاً يا عمر، أمَا ــــ والله ــــ إن لو كان من رجال بني عديَ بن كعب ما قلت هذا ولكنك عرفت أنَّه من رجال بني عبد مناف. فقال: مهلاً يا عباس والله، لإِسلامك يوم أسلمتَ أحبُّ إليَّ من إسلام أبي
لو أسلم، وما بي إِلا أني قد عرفت أنَّ إسلامك كان أحبَّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطّاب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذهب به إلى رَحْلك يا عبَّاس، فإذا أصبحت فائتني به»، فذهبت به إلى رَحْلي فبات عندي. فلما أصبح غدوت به على رسول الله صلى الله عليه وسلم

شهادة أبي سفيان بكمال خلقه عليه السلام ودخوله في الإِسلام
فلمّا رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ويحك يا أبا سفيان، ألم يأنِ لك أن تشهد أن لا إله إلا الله؟» قال: بأبي أنت وأمي، ما أكرمك وأحلمك وأوصلك لقد ظننتُ أن لو كان مع الله غيره لقد أغنى عني شيئاً. قال: ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أنِّي رسول الله؟» قال: بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأوصلك هذه ــــ والله ــــ كان في لنفس منها شيء حتى الآن. قال العباس: ويحكم يا أبا سفيان، أسلم وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله قبل أن يُضرب عُنُقك. قال: فشهد شهادة الحق وأسلم.

الذين جعلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنين يوم الفتح
قلت: يا رسول الله، إنَّ أبا سفيان يحب هذا الفخر فاجعل له شيئاً، قال: «نعم. من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن». فلما ذهب لينصرف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا عبَّاس، إحبسه بالوادي عند خَطْم الجبل حتى تمر به جنود الله فيراها». قال فخرجت به حتى حبسته بمضيق الوادي حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحبسه. قال: ومرَّت به القبائل على راياتها فكلَّما مرّت قبيلة قال: من هؤلاء يا عباس فيقول بنو سُلَيم. فيقول: ما لي ولسُلَيم؟ قال: ثم تمر القبيلة فيقول: من هؤلاء؟ فقول: مُزَيْنة. فيقول: ما لي ولمزينة؟ حتى نفدت القبائل ــــ يعني جاوزت ــــ لا تمر قبيلة إلا قال: من هؤلاء؟ فأقول: بنو فلان، فيقول: ما لي ولبني فلان؟ حتى مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخضراء فيها المهاجرون والأنصار لا يُرى منهم سوى الحَدَق قال: سبحان الله من هؤلاء يا عباس؟ قلت: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين والأنصار. قال: ما لأحد بهؤلاء قِبَل ولا طاقةٌ، ــــ والله ــــ يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابنِ أخيك الغداة عظيماً. قلت: يا أبا سفيان، إنّها النبوّة. قال: فنعم إِذاً. قلت: إلتجىء إلى قومك. قال: فخرج حتى جاءهم صرخ بأعلى صوته: يا قريش، هذا محمد قد جاءكم بما لا قِبَل لكم به، فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن. فقامت إليه إمرأته هند بنت عتبة فأخذت بشاربه فقالت: أقتلوا الدَّسِم الأحمش فبئس طليعة قوم. قال: ويحكم، لا تغرَّنَّكُم هذه من أنفسكم فإنه قد جاء بما لا قِبَل لكم به، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن. قالوا: ويحك وما تغني عنا دارك؟ قال: ومن أغلق بابه فهو آمن. ومن دخل المسجد فهو آمن. فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد. قال الهيثمي : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. انتهى.

صفة دخوله عليه السلام مكة
وأخرجه أيضا البيهقي بطوله كما في البداية ، وأخرجه ابن عساكر أيضاً من طريق الواقدي عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في كنز العمال ــــ فذكر نحو ما تقدَّم من رواية الطبراني، وفي سياقه: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بعدما خرج: «إحبسه بمضيق الوادي إِلى خَطْم الجبل حتى تمرَّ به جنود الله فيراها» قال العباس: فعدلت به في مضيق الوادي إلى خَطْم الجبل، فلمّا حبست أبا سفيان قال: غَدْراً يا بني هاشم؟ فقال العباس: إنَّ أهل النبوّة لا يغدرون، ولكن لي إِليك حاجة. فقال أبو سفيان: فهلا بدأت بها أولاً فقلت: إنَّ لي إليك حاجة فكان أفرغ لروعي. قال العباس: لم أكن أراك تذهب هذا المذهب. وعبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه، ومرَّت القبائل على قادتها والكتائب على راياتها. فكان أول من قدَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في بني سُلَيم وهم ألف، فيهم لواء يحمله عباس بن مِرداس، ولواء يحمله خُفَاف بن نُدبة، وراية يحملها الحجّاج بن عِلاط. قال أبو سفيان: من هؤلاء؟ قال العباس: خالد بن الوليد. قال: الغلام، قال: نعم. فلما حاذى خالد بالعباس وإلى جنبه أبو سفيان كبَّرا ثلاثاً ثم مَضَوا، ثم مرَّ على إِثره الزبير بن العوّام في خمس مائة منهم مهاجرون وأفناء الناس ومعه راية سوداء. فلما حاذى أبا سفيان كبَّر ثلاثاً كبَّر أصحابه، فقال: من هذا؟ قال: الزبير بن العوام. قال: ابن أختك، قال: نعم. ومرَّت نفر من غِفار في ثلاث مائة يحمل رايتهم أبو ذرٍ الغفاري ويقال إيماء بن رَحْضَة: فلما حَاذَوه كبَّروا ثلاثاً. قال: يا أبا الفضل، من هؤلاء؟ قال: بنو غِفار. قال: وما لي ولبني غفار. ثم مضت أسْلَم في أربع مائة فيها لواءان: يحمل أحدها بُرَيدة بن الحُصَيب، والآخر ناجِية بن الأعجم: فلما حاذَوْه كبَّرا ثلاثاً. فقال: من هؤلاء؟ قال: أسلم. قال: يا أبا الفضل: ما لي ولأسْلَم. ما كان بيننا وبينها تِرَة قط. قال العباس هم قوم
مسلمون دخلوا في الإِسلام. ثم مرَّت بنو كعب بن عمرو في خمس مائة يحمل رايتهم بِشر بن شيبان. قال: من هؤلاء؟ قال: هم كعب بن عمرو. قال: نعم، هؤلاء حلفاء محمد؛ فلما حاذَوْه كبَّروا ثلاثاً. ثم مرّت مُزَينة في ألف فيها ثلاثة ألوية وفيها مائة فرس، يحمل ألويتها: النعمان بن مقرِّن، وبلال بن الحارث وعبد الله بن عمرو؛ فلما حاذَوه كبَّروا. فقال: من هؤلاء؟ قال: مُزَينة. قال يا أبا الفضل، ما لي ولمُزينة قد جاءتني تقعقع من شواهقها. ثم مرت جُهَينة في ثمان مائة مع قادتها فيها أربعة ألوية: لواء مع أبي زُرعة معْبد بن خالد، ولواء مع سُويد بن صخر، ولواء مع رافع بن مكيث، ولواء مع عبد الله بن بدر؛ فلما حاذَوّه كبَّروا ثلاثاً. ثم مرَّت كِنَانة: بنو ليث، وضمرة، وسعد بن كبر، في مائتين يحمل لواءهم أبو واقد الليثي؛ فلما حاذَوْه كبّروا ثلاثاً. فقال: من هؤلاء؟ قال: بنو بكر. قال: نعم، أهل شؤم والله، هؤلاء الذين غزانا محمد بسببهم، أما ــــ والله ــــ ما شُوِورتُ فيه ولا علمته، ولقد كنت له كارهاً حيث بلغني، لكنه أمر حُمَّ. قال العباس: قد خارَ الله لك في غزوة محمد صلى الله عليه وسلم لكم ودخلتم في الإِسلام كافة.
قال الواقدي: حدثني عبد الله بن عامر عن أبي عمرو بن حماس قال: مرت بنو ليث وحدها وهم مائتان وخمسون يحمل لواءها الصَّعْب بن جُثامة؛ فلما مرَّ كبَّروا ثلاثاً. فقال: من هؤلاء؟ قال: بنو ليث. ثم مرت أشجع وهم آخر من مرَّ وهم في ثلاث مائة معه لواء يحمله مَعْقِل بن سنان، ولواء مع نُعَيم بن مسعود. فقال أبو سفيان: هؤلاء كانوا أشد العرب على محمد صلى الله عليه وسلم فقال العباس: أدخل الله الإِسلامَ قلوبَهم، فهذا من فضل الله. فسكت؛ ثم قال: ما مضى بعد محمد؟ قال العباس: لك يمضِ بعد. لو رأيت الكتيبة التي فيها محمد صلى الله عليه وسلم رأيت الحديد، والخيل، والرجال وما ليس لأحد به طاقة قال: أظن ــــ والله ــــ يا أبا الفضل ومن له بهؤلاء طاقة؟ فلما طلعت كتيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضراء طلع سواد وغبرة من سنابك الخيل وجعل الناس يمرُّون كل ذلك يقول: ما مرَّ محمد؟ فيقول العباس: لا، حتى مرَّ يسير على ناقته القصواء بين أبي بكر وأُسَيد بن خُضَير وهو يحدّثهما. فقال العباس: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبته الخضراء، فيها المهاجرون والأنصار، فيها الرايات والألوية، مع كل بطل من الأنصار راية ولواء في الحديد لا يُرى فيه إلا الحَدَق، ولعمر بن الخطاب فيها زَجَل، عليه الحديد بصوت عالٍ وهو يزَعها، فقال أبو سفيان: يا أبا الفضل، من هذا المتكلم؟ قال: عمر ابن الخطاب، قال: لقد أمِرَ أمْرُ بني عدي بعد ــــ والله ــــ قلّة وذلّة. فقال العباس يا أبا سفيان، إن الله يرفع ما يشاء بما يشاء، وإن عمر ممن رفعه الإِسلام. وقال: في الكتيبة ألفا درع. وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رايته سعد بن عبادة فهو أمام الكتيبة. فلمَّا مرَّ سعد براية النبي صلى الله عليه وسلم نادى أبا سفيان، اليوم يوم الملحمة، اليوم تُستحلُّ الحرمة، اليوم أذلّ الله قريشاً. فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا حاذى بأبي سفيان ناداه: يا
رسول الله، أمرتَ بقتل قومك؟ زعم سعد ومن معه حين مرَّ بنا، فقال: يا أبا سفيان، اليوم يوم الملحمة، اليوم تُستحلُّ الحرمة، اليوم أذلّ الله قريشاً، وإني أنْشدُكَ الله في قومك، فأنت أبرُّ الناس. قال عبد الرحمن بن عوف، وعثمان بن عفان: يا رسول الله، ما نأمن سعداً أن يكون منه في قريش صَوْلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا أبا سفيان، اليوم يوم المرحمة، اليوم أعزَّ الله فيه قريشاً». قال: وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد فعزله وجعل اللواء إلى قيس. ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ اللواء لم يخرج من سعد حين صار لابنه، فأبى سعد أن يسلِّم اللواء إلا بالأمارة من النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بعمامته فعرفها سعد، فدفع اللواء إلى ابنه قيس.
وأخرجه الطبراني عن أبي ليلى رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبا سفيان في الأرَاك فدخلنا فأخذناه، فجعل المسلمون يَحْوُونه بجفون سيوفهم حتى جاؤوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: «ويحك يا أبا سفيان قد جئتكم بالدنيا والآخرة، فأسلموا تسلموا»، وكان العباس له صديقاً، فقال له العباس رضي الله عنه: يا رسول الله، إن أبا سفيان يحب الصوت. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم منادياً ينادي بمكة «من أغلق بابه فهو آمن، من ألقى سلاحه فهو آمن. من دخل دار أبي سفيان فهو آمن». ثم بعث معه العباس حتى جلسا على عقبة الثنيّة. فأَقبلت بنو سليم فقال: يا عباس، من هؤلاء؟ قال: هذه بنو سُلَيم. فقال: وما أنا وسُلَيم. ثم أقبل علي بن أبي طالب رضي الله عنه في المهاجرين. ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنصار فقال: يا عباس، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الموت الأحمر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنصار. فقال أبو سفيان: لقد رأيت ملك كسرى، وقيصر فما رأيت مثل ملك ابن أخيك فقال العباس: إنما هي النبوة. قال الهيثمي : رواه الطبراني، وفيه: حر بن الحسن الطّحان وهو ضعيف وقد وُثِّق. انتهى.
وأخرج الطبراني عن عروة رضي الله عنه مرسلاً قال: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في إثني عشر ألفاً: من المهاجرين، والأنصار، وأسْلَم، وغِفار، وجُهينة، وبني سُلَيم، وقادوا الخيول حتى نزلوا بمرِّ الظهران ولم تعلم بهم قريش، وبعثوا بحكيم بن حِزام وأبي سفيان إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: خذ لنا منه جواراً أو آذنوه بالحرب. فخرج أبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام فلقيا بُدَيل بن ورقاء فاسْتَصْحَبَاه، حتى إذا كانا بالأراك من مكة ــــ وذلك عشاء ــــ رأوا الفساطيط والعسكر، وسمعوا صهيل الخيل، فراعهم وفزعوا منه وقالوا: هؤلاء بنو كعب حاشتها الحرب. فقال بُديل: هؤلاء أكبر من بني كعب ما بلغ تأليبها هذا، أفتنتجع هوازن أرضنا؟ والله ما نعرف هذا أيضاً، إنَّ هذا لمثل حاج الناس. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث بين يديه خيلاً تقبض العيون، وخزاعة على الطريق لا يتركون أحداً يمضي. فلما دخل أبو سفيان وأصحابه عسكر المسلمين أخذهم الخيل تحت الليل وأتَوا بهم خائفين القتل. فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي سفيان فوجأ في عنقه، والتزمه القوم وخرجوا به ليدخلوه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فخاف القتل ــــ وكان العباس بن عبد المطَّلب رضي الله عنه خالصة له في الجاهلية ــــ فصاح بأعلى صوته: ألا تأمروا لي إلى عباس؟ فأتاه عباس فدفع عنه، وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبضه إليه ومشى في القوم مكانه. فركب به عباس تحت الليل فسار به في عسكر القوم حتى أبصروه أجمع، وقد كان عمر قد قال لأبي سفيان حين وجأ عنقه: والله لا تدنو من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تموت. فاستغاث بعباس فقال: إني مقتول، فمنعه من الناس أن ينتهبوه. فلما رأى كثرة الناس وطاعتهم قال: لم أرَ كالليلة جمعاً لقوم. فخلَّصه العباس من أيديهم وقال: إِنك مقتول إِن لم تسلم وتشهد أن محمداً رسول الله. فجعل يريد يقول الذي يأمره العباس فلا ينطلق لسانه فبات مع عباس. وأما حَكيم بن حِزَام وبُدَيل بن ورقاء فدخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلما وجعل يستخبرهما عن أهل مكة. فلما نُودي بالصلاة صلاة الصبح تحيَّن القوم، ففزع أبو سفيان فقال: يا عباس، ماذا تريدون؟ قال: هم المسلمون يتيسرون بحضور رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج بن عباس. فلما أبصرهم أبو سفيان قال: يا عباس، أما يأمرهم بشيء إلا فعلوه؟ فقال عباس: لو نهاهم عن الطعام والشراب لأطاعوه. قال عباس: فكلِّمه في قومك هل عنده من عفو عنه. فأتى العباس بأبي سفيان حتى أدخله على النبي صلى الله عليه وسلم فقال عباس: يا رسول الله، هذا أبو سفيان، فقال أبو سفيان: يا محمد، إني قد استنصرت إلهي واستنصرت إلهك، فوالله ما رأيتك إلا قد ظهرت عليّ فلو كان إلهي محقّاً وإِلهك مبطلاً لظهرتُ عليك فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فقال عباس: يا رسول الله، إني أحب أن تأذن لي آتي قومك فأنذرهم ما نزل وأدعوهم إلى الله ورسوله. فأذن له، فقال عباس: كيف أقول لهم يا رسول الله؟ بيِّن لي من ذلك أماناً يطمئنون إليه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول لهم: من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله فهو آمن. ومن جلس عند الكعبة فوضع سلاحه فهو آمن. ومن أغلق عليه بابه فهو آمن: فقال عباس: يا رسول الله، أبو سفيان ابن عمنا وأحبَّ أن يرجع معي، فلو اختصصته بمعروف. فقال النبي صلى الله عليه وسلم «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن». فجعل أبو سفيان يستفقه ودار أبي سفيان بأعلى مكة، ومن دخل دار حكيم بن حزام وكف يده فهو آمن، ودار حكيم بأسفل مكة. وحمل النبي صلى الله عليه وسلم عباساً على بغلته البيضاء التي كان أهداها إِليه دِحْية الكلبي رضي الله عنه. فانطلق عباس بأبي سفيان قد أردفه، فلما سار عباس بعث النبي صلى الله عليه وسلم في إثره فقال: أدركوا عباساً فردوه عليّ، وحدَّثهم بالذي خاف عليه، فأدركه الرسول، فكره عباس الرجوع وقال: أيرهب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجع أبو سفيان راغباً في قلّة الناس فيكفر بعد إِسلامه؟ فقال: إحبسه فحبسه. فقال أبو سفيان: أغدراً يا بني هاشم؟ فقال عباس: إنا لسنا نغدر، ولكن لي إليك بعض الحاجة. قال: وما هي؟ أقضيها لك. قال: تُفادها حين يقدم عليك خالد بن الوليد، والزبير بن العوام. فوقف عباس بالمضيق دون الأراك من مرّ، وقد وعى أبو سفيان منه حديثه. ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيل بعضها على إثر بعض، وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيل شطرين: فبعث الزبير، وردفه خيل بالجيش من أسْلَم وغفار وقضاعة. فقال أبو سفيان: رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يا عباس؟ قال: لا ولكن خالد بن الوليد. وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة رضي الله عنه بين يديه في كتيبة الأنصار. فقال: اليوم يوم الملحمة، اليوم تُستحلُّ الحرمة. ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبة الإِيمان: المهاجرين والأنصار. فلما رأى أبو سفيان وجوهاً كثيرة لا يعرفها فقال: يا رسول الله، أكثرت أو اخترت هذه الوجوه على قومك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أنت فعلتَ ذلك وقومُك، إنَّ هؤلاء صدّقوني إذ كذبتموني، ونصروني إذ أخرجتموني» ــــ ومع النبي صلى الله عليه وسلم يومئذٍ الأقرع بن حابس، وعباس بن مرداس، وعُيينة بن حصن بن الفَزاري ــــ فلما أبصرهم حول النبي صلى الله عليه وسلم قال: من هؤلاء يا عباس؟ قال: هذه كتيبة النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذه الموت الأحمر هؤلاء المهاجرون والأنصار. قال: إمضِ يا عباس، فلم أرَ كاليوم جنوداً قطُّ ولا جماعة. فسار الزبير في الناس حتى وقف بالحَجُون، واندفع خالد حتى دخل من أسفل مكة فلقيه أوباش بني بكر فقاتلوهم، فهزمهم الله عزّ وجلّ، وقُتلوا بالحَزْوَرة حتى دخلوا الدور، وارتفع طائفة منهم على الخيل على الخَنْدَمة، واتبعه المسلمون، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم في أخريات الناس، ونادى منادٍ: من أغلق عليه داره وكف يده فإنه آمن، ونادى أبو سفيان بمكة: أسلموا تسلموا، وكفَّهم الله عزّ وجلّ عن عباس: وأقبلت هند بنت عتبة فأخذت بحلية أبي سفيان ثم نادت: يا آل غالب اقتلوا هذا الشيخ الأحمق. قال: فأرسلي لحيتي، فأقسم بالله إن أنت لم تسلمي لتضربنَّ عنقك. ويلكِ جاء بالحق فادخلي أريكتك، ــــ أحسَبُهُ قال ــــ: واسكتي. قال الهيثمي : رواه الطبراني مرسلاً وفيه: ابن لِهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف. انتهى. وأخرجه أيضاً ابن عائذ في مغازي عروة بطوله كما في الفتح ، وأخرجه البخاري عن عروة مختصراً؛ والبيهقي كذلك.


خروج پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  براى فتح مكه و فرود آمدنش در مَرّظَهْران
طبرانى از ابن عبّاس (رضى‏اللَّه عنهما) روایت نموده، كه گفت: پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  به سوى مكه خارج شد، و ابُورُهُم كلثوم بن حُصَین غفارى را بر مدینه گماشت. این حركت در دهم رمضان المبارك صورت گرفت، پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  درین سفر روزه گرفت، و مردم نیز با وى روزه گرفتند، تا این كه در كَدِید - آبى است در میان عُسفان واَمَجْ - رسید، در آنجا روزه خود را افطار نمود، بعد به حركت افتاد تا این كه در مر ظهران - جایى است كه اكنون آن را وادى فاطمه مى‏نامند - با ده هزار تن از مسلمانان توقّف كرد، كه یك هزار از مُزَینه و سُلَیم نیز آنها را همراهى مى‏نمود، و در همه قبایل تجهیزات و سلاح وجود داشت، و مهاجرین و انصار بدون این كه یكى از آنها تخلّف نموده باشند، با پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  خارج شده بودند.
 
تجسّس سران قریش جهت كسب اطلاعات
هنگامى كه پیامر خدا صلی الله علیه و سلم در مَرَّ ظَهْران پایین شد - قریش از كارهاى وى اطلاعى نداشت و با قطع شدن اخبار، دیگر از پیامبر صلی الله علیه و سلم خبرى به آنها نرسید، و ندانستند كه وى چه تصمیمى دارد و چه مى‏كند - در آن شب ابوسفیان بن حرب و حكیم بن حزام و بُدَیل بن ورقاء جهت تجسّس بیرون شدند، تا ببینند كه آیا خبرى را در مى‏یابند و از وى چیزى مى‏شنوند؟ عبّاس بن عبدالمطّلب قبل از اینها با پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  در حصه‏اى از راه (در مسیر هجرتش به سوى مدینه) برخورده (و با آنها یكجاى شده بود) و ابوسفیان بن حارث بن عبدالمطّلب و عبداللَّه بن ابى اُمَیه بن مُغِیره نیز با پیامبر خدا در میان مدینه و مكه دیدار و تلاش نموده بودند تا نزد وى بیایند، در این ارتباط امّ سلمه با پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  صحبت نموده گفت: اى پیامبر خدا، پسر عمویت، پسرعمه ات، پدر خانم‏ات مى‏خواهند تو را ملاقات نمایند، پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  فرمود: «من به آنها نیازى ندارم، پسرعمویم آبرویم را در مكه ریخته بود[1] و امّا پسر عمه و پدر خانمم همان كسى است كه در مكه همه آن چیزها را به من گفت».[2]
هنگامى كه پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  درباره آنها این چیزها را گفت - ابوسفیان كه یكى از اطفال خود را نیز با خود داشت - گفت: به خدا سوگند، یا به من اجازه ملاقات بده، و یا این كه همین طفلم را گرفته به جایى خواهیم رفت تا در آنجا از تشنگى و گرسنگى جان دهیم. چون این گفته به پیامبر صلی الله علیه و سلم رسید، بر آنها رحم نمود و با نشان دادن نرمش، به آنان اجازه دخول داد، آنها نیز داخل شده و اسلام آوردند.
 
عبّاس رضی الله عنه و ترغیب قریش تا از پیامبر صلی الله علیه و سلم امان بخواهند
هنگامى كه پیامبر صلی الله علیه و سلم در مَرّ ظَهْران فرود آمد، عبّاس گفت: آه از روز سیاه قریش!! اگر پیامبر خدا به زور قبل از این كه از وى امان بخواهند، داخل مكه شود، این به معناى هلاك ابدى و همیشگى قریش خواهد بود. عبّاس رضی الله عنه مى‏گوید: بعد از آن بر قاطر سفید پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  سوار شدم، و به راه افتادم تا این كه به محلى به نام اراك رسیدم، و در صدد بودم كه به شخص هیزم شكنى، یا صاحب شیرى، یا حاجتمندى برخورم كه به مكه رفته، و مردم را از آمدن پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  و جایش باخبر كند تا هر چه زودتر پیش از حمله پیامبر صلی الله علیه و سلم و داخل شدنش به زور به مكه به نزد آن حضرت بیایند، و از وى امان بخواهند.
 
گفتگوى ابوسفیان با عبّاس و عمر (رضى‏اللَّه عنهما)
عبّاس رضی الله عنه مى‏گوید: من در طلب آنچه دنبالش آمده بودم، به حركت خود ادامه مى‏دادم، كه در این میان صداى ابوسفیان و بُدَیل بن ورقاء را شنیدم كه با هم گفتگو مى‏كردند، ابوسفیان مى‏گفت: تاكنون من این همه آتش و این اندازه سرباز ندیده بودم!! عبّاس رضی الله عنه مى‏گوید: بدیل به او مى‏گفت: این به خدا سوگند، آتش‏هاى خُزَاعه است كه جنگ، آنها را برافروخته و به سوز آورده است. عبّاس رضی الله عنه مى‏گوید: ابوسفیان در جواب او مى‏گفت: خزاعه كمتر و كوچك‏تر از آن است كه این همه آتش و لشكر از آنها باشد. عبّاس رضی الله عنه مى‏گوید: من صداى ابوسفیان را شناختم، و صدا زدم: اى ابوحنظله، ابوسفیان نیز صداى مرا شناخت و پاسخ داد: ابوالفضل؟ گفتم: بلى. ابوسفیان از من پرسید - پدر و مادرم فدایت - چه خبر است؟ گفتم: واى بر تو اى ابوسفیان، این رسول خداست كه با مردم در اینجا آمده، و آه از روز سیاه قریش! ابوسفیان گفت: - پدر و مادرم فدایت - پس چاره چیست؟ عبّاس رضی الله عنه مى‏گوید: گفتم: اگر به تو دست یابد گردنت را خواهد زد، با من بر این قاطر سوار شو تا تو را نزد پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  ببرم و از وى براى تو امان بخواهم. عبّاس رضی الله عنه مى‏گوید: ابوسفیان با من بر قاطر سوار شد و - بُدَیل بن ورقاء و حكیم بن حِزام - دوتن همراهان وى (به طرف مكه) رفتند، و من با وى حركت نمودم. و هر گاه بر آتشى از آتش‏هاى برافروخته شده مسلمانان عبور مینمودم، مى‏گفتند: این كیست؟ و چون قاطر پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  را مى‏دیدند مى‏گفتند: عموى پیامبر است كه بر قاطر وى سوار شده است، تا اینكه بر آتش عمربن الخطاب رضی الله عنه عبور نمودم. عمر رضی الله عنه گفت: این كیست؟ و به طرفم برخاست. و چون ابوسفیان را بر پشت سر قاطر دید فریاد برآورد: ابوسفیان دشمن خدا!! سپاس خدایى را كه تو را بدون عهد و پیمانى به چنگال ما گرفتار كرد. این را گفت و به شتاب به طرف پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  دوید، من نیز قاطر را دوانیدم تا این كه از وى به اندازه‏اى كه یك چهارپاى از یك مرد آهسته سبقت مى‏جوید، سبقت جستم، از قاطر پایین آمدم و نزد پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  وارد گردیدم. عمر نیز داخل شد، و گفت: اى رسول خدا، این ابو سفیان است كه بدون هیچ گونه عهد و پیمان، خداوند او را به چنگال ما انداخته است، بگذار تا خودم گردنش را بزنم. عبّاس رضی الله عنه مى‏افزاید: من صدا زدم، اى پیامبر خدا من او را پناه داده‏ام، بعد از آن نزدیك پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  نشستم و گفتم: نه به خدا امشب بدون من با وى كسى مجلس خصوصى نداشته است. عبّاس رضی الله عنه مى‏گوید: چون عمر رضی الله عنه درباره وى خیلى اصرار نمود گفتم: اى عمر! آرام باش. به خدا سوگند اگر این از مردان بنى عدى بن كعب مى‏بود این را نمى‏گفتى ولى چون مى‏دانى وى از مردان بنى عبد مناف است این حرف را میگویى. عمر رضی الله عنه در پاسخ به من گفت :اى عبّاس آرام باش!! به خدا سوگند من روزى كه تو مسلمان شدى از اسلام تو این قدر خوشحال شدم كه از اسلام پدرم، اگر اسلام مى‏آورد، این قدر خوشحال نمى‏شدم، و این به خاطر چه بود؟ به خاطر این كه من دانستم اسلام آوردن تو براى رسول خدا صلی الله علیه و سلم از اسلام خطاب محبوبتر بود. پیامبر اسلام در این میان گفت: «اى عبّاس امشب او را به نزد خود ببر، و چون صبح شد به نزد من بیاورش». من او را به جاى خود بردم و شب را نزد من سپرى نمود، و چون صبح شد او را نزد پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  بردم.
 
شهادت ابوسفیان بر كمال اخلاق پیامبر صلی الله علیه و سلم و مسلمان شدنش
هنگامى كه پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  ابوسفیان را دید، گفت: «واى بر تو اى ابوسفیان! آیا هنوز وقت آن نرسیده كه شهادت بدهى كه معبود بر حقى جز یك خدا نیست؟» ابوسفیان گفت: پدر و مادرم فدایت، راستى چه اندازه كریم و بردبار، و به خویشاوندان مهربان هستى!! من نیز گمان كردم كه اگر به جز خداى واحد، خدایى مى‏بود براى من كارى انجام داده بود. پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  فرمود: «واى بر تو اى ابوسفیان، آیا هنوزوقت آن نرسیده است كه بدانى من رسول خدا هستم؟» ابوسفیان پاسخ داد: پدر و مادرم فدایت، راستى چه اندازه بردبار و كریم و به خویشاوندان مهربان هستى!! در این باره تا اكنون در قلبم چیزى وجود دارد. در این موقع عبّاس به او گفت: واى بر تو اى ابوسفیان، اسلام بیاور و قبل از این كه گردنت زده شود شهادت بده كه معبودى جز یك خدا نیست و محمّد صلی الله علیه و سلم رسول خداست. عبّاس مى‏گوید: آن گاه ابوسفیان به كلمه حق شهادت داد و مسلمان شد.
 
كسانى را كه پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  در روز فتح به آنان امان داده بود
 عبّاس رضی الله عنه در دنباله سخن مى‏افزاید: گفتم: اى رسول خدا، ابوسفیان مردى است فخر دوست، بنابراین به وى امتیازى بده. پیامبر صلی الله علیه و سلم فرمود: «بلى، هر كس به خانه ابوسفیان داخل شود در امان است، و هر كس دروازه خانه‏اش را ببندد درامان است، و هر كس به مسجد الحرام داخل شود در امان است». هنگامى ابوسفیان برخاست تا برود، رسول خدا صلی الله علیه و سلم گفت: «اى عبّاس او را در این دره در دماغه كوه نگه دار، تا لشكر خداوند بر او عبور كنند، و او آن‏ها را ببیند».
عبّاس رضی الله عنه مى‏گوید: من با وى خارج شدم تا این كه وى را در همان تنگناى وادى نگه داشتم، در جایى كه پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  دستور داده بود تا او را نگه دارم. عبّاس مى‏گوید: همه قبایل با پرچم‏هاى خود از مقابل وى عبور نمودند، و هرگاه قبیله‏اى مى‏گذشت ابوسفیان مى‏پرسید: اى عبّاس اینها كیستند؟ مى‏گفتم: بنوسُلَیم، اومى گفت: مرا با سلیم چه كار؟ عبّاس میگوید: باز قبیله‏اى مى‏گذشت، او مى‏گفت: اینها كیستند؟ مى‏گفتم: مُزَینه، او مى‏گفت: مرا با مزینه چه كار؟ تا این كه قبیله‏ها همه گذشتند و هر قبیله‏اى كه مى‏گذشت او میگفت: اینها كیستند؟ و من به او مى‏گفتم: بنو فلان و او مى‏گفت: مرا با بنى فلان چه كار؟ تا این كه پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  به (كتیبه) الخضراء (گروه سبز) آمد[3] كه در آن مهاجرین و انصار شامل بود، و همه غرق در آهن بودند و تنها حلقه‏هاى چشمشان از میان آهن پیدا بود و بس، ابوسفیان گفت: سبحان اللَّه، اى عبّاس اینها كیستند؟ گفتم: این پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  است كه در میان مهاجرین و انصار قرار دارد. ابوسفیان گفت: هیچ كس را طاقت و یاراى مقاومت در برابر اینها نیست. به خدا سوگند، اى ابوالفضل سلطنت و پادشاهى برادر زاده ات بسیار بزرگ شده است!! گفتم: اى ابوسفیان، ابن نبوت و رسالت است (نه سلطنت و پادشاهى). ابوسفیان پاسخ داد: پس آرى. عبّاس مى‏گوید: گفتم: اكنون نزد قومت برو. عبّاس مى‏گوید: ابوسفیان خارج شد، تا این كه در مكه نزد قوم خود آمده و به صداى بلند خود فریاد كشید: اى قریش این محمّد است كه با سپاه بسیار بزرگى آمده كه شما تاب مقاومت در مقابلش را ندارید. وهر كسى كه داخل خانه ابوسفیان شود او در امان است. هند خانم ابوسفیان دختر عُتْبَه برخاست و سبیل‏هاى او را گرفته صدا زد: این سیاه پست را بكشید، زشت باد روى همچو خبر آور قومى. ابوسفیان گفت: واى بر شما. این زن شما را فریب ندهد، چون محمّد با سپاهى آمده است كه شما طاقت مقاومت با وى را ندارید، هر كسى كه داخل خانه ابوسفیان شود در امان است. آنهاگفتند: واى بر تو، خانه تو به ما چه سودى مى‏تواند برساند؟ ابوسفیان گفت: هر كسى كه دروازه خانه خود را ببندد در امان است، و كسى كه داخل مسجد شود، در امان است. مردم چون این سخن را شنیدند طرف خانه‏هاى خود و به طرف مسجد پراكنده شدند. هیثمى (167/6) مى‏گوید: این را طبرانى روایت نموده و رجال وى رجال صحیح اند.
 
چگونگى ورود پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  به مكّه
حدیث را همچنین بیهقى به همین درازیش، چنان كه در البدایه (291/4) آمده، روایت نموده، و ابن عساكر نیز آن را از طریق واقدى از ابن عبّاس رضی الله عنه ، چنان كه در كنز العمال (295/5) آمده، روایت كرده... و چنان كه قبلاً در روایت طبرانى گذشت آن را یادآور شده، در سیاق وى آمده: بعد پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  پس از خارج شدن ابوسفیان به عبّاس گفت: «او را در تنگناى دره در دماغه كوه نگه دار تا این كه لشكر خدا بر وى عبور نماید، و او آن را ببیند». عبّاس مى‏گوید: من او را در همان تنگناى دره در دماغه كوه آورده و نگه داشتم، و هنگامى كه ابوسفیان را نگه داشتم گفت: اى بنى هاشم آیا غدر و خیانت مى‏كنید؟ عباس: پاسخ داد: اهل نبوت غدر و خیانت نمى‏كنند ولى من با تو كارى دارم. ابوسفیان گفت: چرا آن وقت نگفتى؟ این را به من مى‏گفتى كه من به تو كارى دارم تا مطمئن مى‏بودم و چنان حالتى برایم رخ نمى‏داد. عبّاس به او گفت: به این فكر نبودم كه تو به این راه مى‏روى.[4] پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  یاران خود را آماده نمود، و قبایل به سركردگى رهبران خود، و كتیبه‏ها با بیرق‏هاى خود گذشته و نخستین دسته‏اى را كه پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  پیش نموده بود خالدبن ولید با بنى سُلَیم بود كه تعدادشان به یكهزار مى‏رسید، آنها پرچمى داشتند كه آن را عبّاس بن مِرداس حمل مى‏نمود، و پرچم دیگرى را خفاف‏بن‏ندبه حمل مى‏كرد، و پرچم سومى را حجاج بن عِلاط دردست داشت، ابوسفیان پرسید: اینها كیستند؟ عبّاس پاسخ داد: خالدبن ولید. گفت: همان بچه. عبّاس گفت: بلى. و چون خالد به عبّاس رسید كه ابوسفیان در پهلویش قرار داشت، سه مرتبه تكبیر گفتند و رفتند. بعد در عقب وى زُبیر بن عوام با پانصد تن عبور نمود كه عدّه اى از آن مهاجرین و بقیه از گروه‏هاى مختلف مردم گرد آمده بودند، و با خود پرچم سیاه داشت. هنگامى كه در برابر ابوسفیان رسید، سه مرتبه تكبیر گفت، و همراهانش نیز تكبیر گفتند. ابوسفیان پرسید: این كیست؟ عبّاس پاسخ داد: زبیربن عوام. گفت: خواهر زاده‏ات؟ عبّاس گفت: آرى. بعد از آن یك گروه سیصد نفرى از غِفار عبور نمود كه پرچم آنها را ابوذر غفارى و گفته شده ایماءبن رَحَضَه حمل مى‏نمود، هنگامى كه اینها با وى برابر شدند سه مرتبه تكبیر گفتند. ابوسفیان پرسید: اى ابوالفضل اینها كیستند؟ عبّاس گفت: بنو غِفار. ابوسفیان گفت: مرا به بنى غفار چه؟ بعد از آن قبیله اسلم كه متشكل از چهار صد تن بود عبور نمود، و در آن دو پرچم قرار داشت، یكى آنها را بُرَیدَه بن حُصَیب حمل مى‏نمود و دیگرى را ناجیه بن اعجم. هنگامى كه اینها نیز در برابر وى رسیدند، سه مرتبه تكبیر گفتند. ابوسفیان پرسید: اینها كیستند؟ عبّاس گفت: اسلم. ابوسفیان گفت: اى ابوالفضل مرا به اسلم چه؟ در میان ما و ایشان هیچ انتقام‏گیرى هرگز نبوده است. عبّاس به وى گفت: اینها قومى مسلمان اند و به اسلام داخل شده‏اند. بعد از آن بنوكعب بن عمرو با پانصد تن گذشت كه پرچم آنها را بِشربن شیبان حمل مى‏نمود. ابوسفیان پرسید: اینها كیستند؟ عباس گفت: اینها كعب بن عمرو هستند (خُزاعه). ابوسفیان گفت: آرى، اینها هم پیمانان محمّد اند. هنگامى كه آنها در برابر وى رسیدند سه مرتبه تكبیر گفتند. بعد از آن مُزَینه در یك گروهى متشكل از هزار تن عبور نمود كه در آن سه پرچم و صد اسب وجود داشت، كه پرچم‏هاى آن را نُعمان بن مُقرن، بلال بن حارث و عبداللَّه بن عمرو حمل مى‏نمودند. اینها چون در برابر ابوسفیان رسیدند، تكبیر گفتند. ابوسفیان پرسید: اینها كیستند؟ عبّاس گفت: مزینه. گفت اى ابوالفضل، مرا با مزنیه چه كار كه از كوه‏هاى خود نزدم آمده و حركت جنگ‏افزار و سلاح‏هاى‏شان را به نمایش مى‏گذارد. بعد از آن جُهَینه درگروه متشكل از هشت صد تن با سران خود كه درآن چهار پرچم وجود داشت گذشت، پرچم‏هاى این گروه را اینها حمل مینمودند: ابوزُرعه مَعْبد بن خالد، سُوزید بن صَخْر، رافع بن مكیث و عبداللَّه بن بدر. هنگامى كه در برابر وى رسیدند اینها نیز سه مرتبه تكبیر گفتد. بعد از آن كِنانه، بنولیث، ضَمْره و سعد بن بكر در یك گروه متشكل از دویست تن كه پرچم شان را ابوواقد لیثى حمل مى‏نمود، عبور نمودند. هنگامى كه اینهادر برابر ابوسفیان قرار گرفتند، سه مرتبه تكبیر گفتند. ابوسفیان پرسید: اینها كیستند؟ عبّاس گفت بنوبكر. گفت: آرى، به خدا سوگند اهل شوم، اینها همان كسانى اند كه محمّد به خاطر[5] آنها بر ما لشكركشى نموده است، ولى به خدا، با من در آن كار نه مشورت شده بود، و نه من آن را دانستم و همان وقتى كه از آن مطلع شدم آن رانپسندیدم، ولى آن كارى بود كه تقدیر بر آن رفته بود. عبّاس گفت: خداوند براى تو در لشكركشى و جنگ محمد صلی الله علیه و سلم بر شما اراده خیر نموده كه همگى تان بر اثر آن به اسلام داخل شدید.
 واقدى مى‏گوید: عبداللَّه‏بن عامر از ابوعَمرو بن حِماس به من گفت: كه بنولیث به تنهایى خود كه دویست و پنجاه تن بودند عبور كردند، و پرچم آنها را صعب بن جَثّامه حمل مى‏نمود، هنگامى كه وى عبور نمود همه شان تكبیر گفتند، ابوسفیان پرسید: اینها كیستند؟ عبّاس پاسخ داد: بنولیث. سپس اشجع گذشت، و آنها آخرین كسانى بودند كه عبور نمودند، گروه شان متشكل از سیصد تن بود و با خود پرچمى داشتند كه آن را مَعْقرل بن سنان حمل مى‏كرد و پرچم دیگرى در دست نُعَیم بن مسعود قرار داشت. ابوسفیان گفت: این‏ها سرسخت‏ترین دشمنان محمد صلی الله علیه و سلم از میان عرب بودند. عباس گفت: خداوند اسلام را وارد قلب‏هاى آنها گردانیده، و این یك فضیلت است از جانب خداوند. ابوسفیان خاموش ماند، سپس افزود: محمّد تاكنون نگذشته است؟ عبّاس گفت: آرى، اوتاكنون عبور ننموده ولى اگر كتیبه‏اى را كه محمّد صلی الله علیه و سلم در آن قرار دارد ببینى، در آن آنقدر آهن، اسبان و مردان هستند كه هیچ كسى را در مقابل شان یاراى مقاومت نیست!! ابوسفیان گفت: اى ابوالفضل، آرى به خدا، من نیز چنین مى‏پندارم!! كى در مقابل اینها تاب مقاومت را در خود دارد؟! هنگامى كه كتیبهالخضراى پیامبر صلی الله علیه و سلم نمودار شد، سیاهى و غبارى از جلو سم اسبان به هوا بلند گردید، و مردم از مقابل آن دو مى‏گذشت و ابوسفیان در هر مرتبه مى‏پرسید: محمّد نگذشته است؟ عبّاس پاسخ میداد: خیر تا این كه پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  سوار بر شتر قصواى خود در حالى كه در میان ابوبكر و اُسَید بن خُضَیر قرار داشت و براى شان صحبت مى‏كرد از مقابل آن دو عبور نمود. عبّاس گفت: این پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  در میان كتیه الخضراى خود است، در آن مهاجرین و انصار قرار دارند، و در آن پرچم‏ها و پرچم‏هاست. با هر قهرمان از انصار پرچمى بود، و آن چنان غرق در آهن بودند كه جز حلقه‏هاى چشم شان دیگر چیزى نمودار نبود. عمربن‏الخطاب رضی الله عنه در آن میان صداى بلندى داشت، او كه نیز غرق در آهن بود، با همان صداى بلند خود صفوف آنها را ترتیب و تنسیق نموده، و براى جنگ آماده مى‏ساخت. ابوسفیان پرسید:اى ابوالفضل، این مردى كه به صداى بلند حرف مى‏زند كیست؟ عبّاس پاسخ داد: او عمربن الخطاب است. ابوسفیان در ادامه سخنان خود افزود: به خدا سوگند، شأن و شوكت بنى عدى بعد از آن قلّت و ذلّت اكنون بالا گرفته است. عبّاس گفت: اى ابوسفیان: خداوند چیزى را كه بخواهد توسط چیزى بلند مى‏كند، و مسلّماً عمر از جمله كسانى است كه اسلام وى را بلند نموده است. وى مى‏افزاید: در كتیبه دو هزار زره بود. پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  پرچم خود را براى سعدبن عُباده داده بود، كه وى در پیشاپیش كتیبه حركت مى‏كرد. چون وى با پرچم پیامبر صلی الله علیه و سلم عبور نمود، فریاد كشید: اى ابوسفیان، امروز روز كشتار و جنگ است، امروز روزى ست كه حرمت در آن حلال مى‏شود،[6] و امروز روزى است كه خداوند قریش را ذلیل ساخته است. پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  از پیش روى مى‏آمد تا این كه در برابر ابوسفیان رسید، ابوسفیان فریاد برآورد: اى رسول خدا، امروز به كشتار و قتل قومت دستور داده‏اى؟ سعد و همراهانش هنگامى كه از نزد ما گذشتند چنان مى‏پنداشتند، وى به من گفت: اى ابوسفیان، امروز روز كشتار و جنگ است، و امروز روزى است كه حرمت در آن حلال مى‏شود، و امروز خداوند قریش را ذلیل ساخته است. در ارتباط با قومت بر خداوند سوگندت مى‏دهم، چون تو نیكوترین مردم، و با صله رحم‏ترین آنها هستى. عبدالرحمن بن عوف و عثمان بن عفان گفتند: اى پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  ما مى‏ترسیم كه سعد امروز به قریش حمله ببرد، پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  فرمود: «اى ابوسفیان ،امروز روز مرحمت است، امروز روزى است كه خداوند قریش را در آن عزت داده است». عبّاس مى‏گوید: پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  كسى را براى سعد فرستاد، و با عزل او پرچم را به قیس سپرد. پیامبر صلی الله علیه و سلم پنداشت كه اكنون هم پرچم از سعد نرفته است، چون پرچم براى پسر وى تعلّق گرفت، ولى سعد از تحویل دادن پرچم بدون نشانه‏اى از پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  ابا ورزید. به این صورت پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  دستار (عمامه) خود را براى وى فرستاد و سعد با شناختن آن، پرچم را به پسرش قیس داد.[7]
این حدیث را طبرانى از ابولیلى رضی الله عنه روایت نموده، كه گفت: ما با پیامبر صلی الله علیه و سلم قرار داشتیم و او به ما فرمود: ابوسفیان در اراك[8] است، ما به آنجا رفته و او را دست گیر نمودیم، و مسلمانان با غلاف‏هاى شمشیر خود او رامحاصره نمودند تا این كه او را نزد پیامبر آوردند، پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  به او گفت: «واى بر تو، اى ابوسفیان من براى شما دنیا و آخرت را آورده‏ام، اسلام بیاورید تا در امان و محفوظ باشید». عبّاس رضی الله عنه با وى دوست بود و در این میان براى پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  گفت: اى پیامبر خدا، ابوسفیان مردى است شهرت پسند. به این لحاظ پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  منادیى را به مكه فرستاد تا براى مردم ابلاغ نماید كه: «كسى دروازه خود را بند نمود در امان است، و كسى كه سلاح خود را انداخت در امان است و كسى كه داخل خانه ابوسفیان شد، در امان است». بعد از آن، آن حضرت عبّاس را با ابوسفیان روان نمود تا این كه درعقبه ثَنِیه نشستند، در آن هنگام بنى سُلَیم آمدند، ابوسفیان پرسید: اینها كیستند؟ عبّاس پاسخ داد: اینها بنى سُلَیم هستند. ابوسفیان گفت: مرا با بنى سلیم چه كار؟ بعد از آن حضرت على ابن ابى طالب در میان مهاجرین آمد. ابوسفیان پرسید: اى عباس! اینها كیستند؟ عباس گفت: على بن ابى طالب در میان مهاجرین. بعد از آنها پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  در میان انصار آمد، ابوسفیان پرسید: اى عبّاس اینها كیستند؟ عبّاس به او جواب داد: اینها مرگ سرخ هستند! این پیامبر خدا در بین انصار است. ابوسفیان به عبّاس گفت: من پادشاهى كسرى و قیصر را دیده‏ام، ولى مانند سلطنت و پادشاهى برادر زاده تو را ندیده‏ام. عبّاس گفت: این نبوت است[9] (نه پادشاهى و سطلنت آن چنان كه تو مى‏پنداى). هثیمى (170/6) مى‏گوید: این را طبرانى روایت نموده ودر آن حَرْب بن حسن طَحَّان آمده، كه وى ضعیف مى‏باشد، ولى از جانب بعضى ثقه دانسته شده است.
طبرانى از عروه به شكل مرسل روایت نموده، كه گفت: بعد از آن پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  با دوازده هزار (سپاه) خود، متشكل از مهاجرین و انصار، اسلم، غِفار، جُهَینه و بنى سُلیم بیرون شد، وحركت خویش را با یدك (جلوكش) نمودن اسبان خود آغاز نمودند تا این كه در مَرّظَهْران توقّف نمودند، و قریش ازین واقعه هیچ اطلاعى نداشت. قریش حكیم به حِزام و ابوسفیان را نزد پیامبر صلی الله علیه و سلم روان نموده گفتند: یا از وى براى مان امان بگیرید و یا این كه همراهش اعلان جنگ نمایید. ابوسفیان و حكیم بن حزام براى این مطلب بیرون شدند، و با بُدیل بن ورقاء روبرو گردیدند، و او را نیز با خود گرفتند، تا این كه - در هنگام شب - به اراك در نزدیك مكه رسیدند، و در آنجا خرگاه‏ها و لشكر را دیدند و شیهه اسبان به گوش شان رسید. این حالت آنها را ترسانید، و از آن به وحشت افتاده و هراسان شده گفتند: اینها بنى كعب هستند كه جنگ آنها را به هیجان آورده است. بُدیل گفت: اینهااز بنى كعب بزرگتر هستند!! كه مجموع آنها به این حد نمى‏رسد. آیا این‏ها هوازن اند كه به خاطر اشغال سرزمین ما به اینجا آمده‏اند؟ به خدا، این را ما نیز نمى‏دانیم، اینها چون انبوه حجاج اند. پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  در پیش روى خود یك دسته از سواران را ارسال نموده بود كه جاسوسان را گرفتار مینمودند، و قبیله خُزاعه نیز در راه هیچ كسى را اجازه نمى‏داد تا عبور نماید.
هنگامى كه ابوسفیان و همراهانش داخل اردوگاه مسلمین شدند، همان دسته سواران آنها را درتاریكى شب گرفتار نمودند، و با هراس از كشته شدن شان آنها را آوردند. حضرت عمر رضی الله عنه به طرف ابوسفیان برخاست و یك ضربه بر گردن وى وارد نمود، مردم اطراف او را گرفتند و او را با خود بیرون نموده، خواستند نزد رسول خدا صلی الله علیه و سلم داخل نمایند، اما ابوسفیان از كشته شدن بر خود ترسید - عبّاس بن عبدالمطلب رضی الله عنه كه در زمان جاهلیت رفیق وى بود - (در میان لشكر اسلام حضور داشت) و ابوسفیان با صداى بلند فریاد كشید: آیا مرا به عبّاس حواله نمى‏كنید؟ درین هنگام عبّاس رضی الله عنه فرا رسید، و از وى دفاع نمود و مردم را از دورش دور نمود، و از پیامبر صلی الله علیه و سلم خواست تا ابوسفیان را تسلیم وى كند و منزلت خود را در میان قوم به نمایش گذاشت. عبّاس رضی الله عنه وى را در تاریكى شب سوار نموده، در میان اردوگاه گردانید، تا این كه همه مردم او را دیدند، عمر رضی الله عنه براى ابوسفیان هنگامى كه ضربه‏اى به گردنش وارد آورده بود گفت به خدا سوگند به پیامبر صلی الله علیه و سلم نارسیده مى‏میرى. وى عبّاس را به فریادرسى فرا خوانده گفت: مرا مى‏كشند، چون عبّاس آمد، او را از چنگال مردم رهانید، و نگذاشت زیاده او را زیر بار حرف‏هاى خود داشته باشد.
چون ابوسفیان كثرت مردم و اطاعت شان را دید گفت: چون امشب اجتماعى مردمى را ندیده بودم. عبّاس رضی الله عنه او را از دست آنها نجات بخشید، و به او گفت: اگر اسلام نیاورى، و شهادت ندهى كه محمّد صلی الله علیه و سلم پیامبر خداست كشته مى‏شوى. وى خواست تا آنچه را عبّاس به او دستور مى‏داد تكرار نماید، ولى زبانش به آن نمى‏گشت، و شب خود را با عبّاس سپرى نمود. اما حكیم بن حزام و بدیل بن ورقاء نزد پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  وارد شده اسلام آوردند، و پیامبر صلی الله علیه و سلم از آنها در ارتباط با اهل مكه سئوال هایى كرد. چون اذان نماز صبح گفته شد، مردم براى نماز خارج شدند، ابوسفیان ترسید و گفت: اینها چه مى‏خواهند؟ عبّاس پاسخ داد: اینها مسلمان هستند و آماده حضور پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  مى‏شوند، عبّاس با وى خارج شد. هنگامى كه ابوسفیان آنها را دید، گفت: اى عبّاس :اگر اینها را به هر كار مأمور كند انجام مى‏دهند؟ عبّاس به او گفت: اگر آنها را ازخوردن و نوشیدن باز دارد، از وى اطاعت مى‏كنند. عبّاس در ادامه سخنان خود براى ابوسفیان افزود: با وى درباره قومت صحبت كن، كه او ایشان راعفو مى‏كند. عبّاس ابوسفیان را آورد تا این كه او را نزد پیامبر صلی الله علیه و سلم داخل نمود، عبّاس آن گاه فرمود: اى پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  این ابوسفیان است، ابوسفیان زبان به سخن گشوده گفت: اى محمد، من از خداى خود نصرت و مدد خواستم، و تو نیز از خدایت نصرت خواستى، به خدا سوگند تو را دیدم كه بر من غالب شدى!! اگر خدایم به حق مى‏بود، و خداى تو باطل، حتماً من بر تو غالب مى‏آمدم!! بعد از آن شهادت داد كه معبودى جز یك خدا نیست، و محمّد صلی الله علیه و سلم رسول خداست.
سپس عبّاس گفت: اى رسول خدا، دوست دارم به من اجازه دهى تا نزد قومت رفته، و آنها را از این چیزى كه نازل شده بیم دهم، و آنها را به سوى خدا و پیامبرش دعوت نمایم، پیامبر صلی الله علیه و سلم به او اجازه داد. عبّاس باز خطاب به پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  گفت: اى پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  براى شان چه بگویم؟ ازین چیزها چیزى كه امان را افاده نماید به من بگو تا آنها به آن اطمینان پیدا نمایند. پیامبر صلی الله علیه و سلم فرمود: «براى شان بگو: كسى كه شهادت داد معبودى جز یك خدا نیست و او واحد و لا شریك است، محمّد صلی الله علیه و سلم بنده و رسول اوست، در امان است. و كسى كه نزد كعبه نشست و سلاح خود را گذاشت در امان است.و كسى كه دروازه‏اش را بر خود بست در امان است». عبّاس ادامه داد: اى رسول خدا، ابوسفیان پسر عموى ماست ودوست دارد تا با من برگردد، اگر براى وى امتیاز نیكویى بدهى (بهتر خواهد بود). پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  گفت: «كسى كه داخل خانه ابوسفیان شود نیز در امان است». ابوسفیان به پیامبر صلی الله علیه و سلم چنین تلقین مى‏نمود: و خانه ابوسفیان در سمت بالاى مكه است، كسى كه داخل خانه حكیم بن حزام شد، و دست از جنگ كشید در امان است و خانه وى در پایان مكه است. پیامبر صلی الله علیه و سلم عبّاس را بر همان قاطر سفیدش كه دحیه كلبى آن را به وى اهدا نموده بود، سوار نمود. و عبّاس رضی الله عنه در حالى كه ابوسفیان در پشت سرش سوار بود، حركت كرد. چون عبّاس رفت، پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  در دنبال وى عده‏اى را فرستاد و گفت: او را دریافته و دوباره نزد من برگردانید، و براى شان از آنچه بر آن ترسیده بود صحبت نمود. فرستاده پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  او را دریافت، ولى عباس رضی الله عنه رضایت به برگشت نداد و گفت آیا پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  از این مى‏ترسد كه ابوسفیان به رضاى خود به طرف گروه اندكى برگشته و پس از اسلام خود كافر مى‏شود؟ فرستاده پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  گفت: وى را نگه دار، و عبّاس او را نگه داشت. ابوسفیان در این حالت گفت: اى بنى هاشم آیا غدر و خیانت مى‏كنید؟ عبّاس به او پاسخ داد: نه ما غدر و خیانت نمى‏كنیم، ولى من با تو كارى دارم. ابوسفیان پرسید: كار تو چیست؟ تا برایت انجام دهم. عبّاس گفت: آن را چون خالدبن ولید و زبیر بن عوام آمد خودت مى‏دانى.
به این صورت عبّاس رضی الله عنه در تنگناى نارسیده به اراك در ناحیه مرظهران توقف نموده، و ابوسفیان بادرك نمون سخن عبّاس تا حدى مطمئن شده بود. بعد از آن پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  نیروهاى سوار را یكى دنبال دیگرى فرستاد، و همین نیروهاى سوار را به دو بخش تقسیم نمود: اول زبیر را سوق داد و از دنبال وى نیروهاى سواره‏اى را كه متشكل از اسلم، غفار و قضاعه بودند سوق داد. ابوسفیان پرسید: اى عباس، این رسول خداست؟ عبّاس پاسخ داد: خیر، این خالدبن ولید است. پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  در پیشاپیش خود سعدبن عباده رضی الله عنه را به كتیبه انصار فرستاد. سعدبن عباده گفت: امروز روز كشتار و جنگ است، امروز حرمت حلال مى‏شود. بعد از آن پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  در كتیبه ایمان كه متشكّل از مهاجرین و انصار بودوارد گردید. هنگامى كه ابوسفیان چهره‏هاى ناشناس زیادى را مشاهده نمود، پرسید: اى پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  تعداد را زیاد نموده‏اى، و یا این كه این چهره‏ها را بر قوم خود ترجیح داده‏اى؟ پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  به او پاسخ داد: «این را تو و قومت نمودید، هنگامى كه شما مرا تكذیب كردید، اینها تصدیقم كردند، و هنگامى كه شما اخراجم نمودید، یارى و مددم كردند». در آن روز با پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  اقرع بن حابس، عبّاس بن مرداس، و عیینه بن حصن بن بدرالفزارى حضور داشتند. هنگامى كه ابوسفیان آنها را در اطراف پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  دید پرسید: اى عباس! اینها كیستند؟ پاسخ داد: این كتیبه پیامبر صلی الله علیه و سلم است، و همین دسته مرگ سرخ را با خود همراه دارد!! اینها مهاجرین و انصاراند. ابوسفیان گفت: اى عبّاس حالا حركت كن، من چون امروز لشكر و گروه را هرگز ندیده بودم. زبیر رضی الله عنه در همان دسته خود حركت نمود تا این كه در حجون[10] توقّف نمود. خالد رضی الله عنه حركت نمود تا این كه از سمت پایانى شهر مكه وارد گردید. در خلال راه اوباش‏هاى بنى بكر باوى روبرو شدند، و دست به جنگ بردند، درین درگیرى خداوند (جل جلاله) آنها را مغلوب گردانید، و تعدادى از آنها در حزوره[11] به قتل رسیدند، تا این كه عقب نشینى نموده و به خانه‏هاى خود پناه بردند، و تعدادى از آنها سوار بر اسبان خود شده و به خندمه[12] روانه گردیدند، و مسلمانان به دنبال خالدبن ولید وارد شدند، و خود پیامبر خدا  صلی الله علیه و سلم  از عقب مردم، و پس از ورود آنها، قدم به مكه گذاشت، و ندا كننده‏اى فریاد برآورد، كسى كه دروازه‏اش را بر خود ببندد، و از جنگ دست بردارد در امان است. ابوسفیان نیز در مكه فریاد كشید: اسلام بیاورید در امان و محفوظ مى‏باشید. و عبّاس را خداوند از چنگال آنها (اهل مكه) نگه داشت. هند بنت عتبه آمد و از ریش ابوسفیان گرفته فریاد كشید: اى آل غالب این پیرمرد احمق را بكشید. ابوسفیان (بالحن مهاجمى برایش) گفت: ریشم را بگذار، به خدا سوگند یاد مى‏كنم كه اگر مسلمان نشوى گردنت زده خواهد شد. واى بر تو زن، او با حق آمده است، داخل خانه ات شو - راوى مى‏گوید: گمان مى‏برم كه به او گفت - : و خاموش باش. هیثمى (173/6) مى‏گوید: این را طبرانى به شكل مرسل روایت كرده و در آن ابن لهیعه آمده كه حدیث وى حسن مى‏باشد، ولى در آن ضعف نیز هست. این حدیث را همچنین ابن عائذ در مغازى عروه به همین طولش، چنان كه در الفتح (4/8) آمده، روایت نموده و بخارى آن را از عروه به اختصار روایت كرده و همچنان بیهقى (119/9) این حدیث را به اختصار روایت نموده است.


[1] ابوسفيان بن حارث، حارث پسر عبدالمطلب است، و از بزرگترين عموهاى پيامبر صلی الله علیه و سلم مى‏باشد كه در زمان جاهليت در گذشته بود و پسرش ابوسفيان درمكه پيامبر صلی الله علیه و سلم را هجو مى‏نمود، و حسان جوابش را مى‏گفت.
[2] براى فهم گفته‏هاى وى درباره پيامبر صلی الله علیه و سلم به صفحات گذشته مراجعه شود.
[3] آنها را به خاطرى گروه سبز گفته‏اند، كه خيلى اسلحه و آهن داشتند كه در تابش آفتاب از دور سبز به چشم مى‏خورد.
[4] چون عبّاس ابوسفيان را در آنجا نگه داشت، موصوف ترسيد كه شايد وى را به قتل برساند و به اين لحاظ پرسيد: آيا خيانت مى‏كنيد، عبّاس به او پاسخ داد: خير و در جواب اين گفته ابوسفيان كه چرا اين را قبلاً برايم نگفتى، تا خاطرم جمع مى‏بود و نمى‏ترسيدم، گفت: من اصلاً احساس نمى‏كردم كه تو چنان فكر نمايى، و بدون موجب بترسى. م.
[5] پس از صلح حديبيه خزاعه همراه پيامبر صلی الله علیه و سلم داخل پيمان شد، و بنوبكر با قريش. بعد از آن بنوبكر با قريش بر خزاعه هجوم آوردند و مفاد پيمان خويش با پيامبر صلی الله علیه و سلم را نقض نمودند، كه اين امر خود سبب عمده و مستقيم فتح مكه در سال هشتم هجرت بود.
[6] هدف از حلال شدن حرمت در اينجا، حرمت بيت الحرام است. واللَّه اعلم. م.
[7] بسیار ضعیف. در اسناد آن واقدی که متروک است وجود دارد.
[8] نام جايى است در نزديك مكه.
[9] صحیح. ابن هشام در سیره خود (3/268 ، 269) از ابن اسحاق بدون سند. اما ابن جریر آن را از ابن اسحاق بطور موصول روایت نموده است. همچنین طبرانی از ابن عباس همانگونه که گذشت. برخی از حدیث در صحیح بخاری (8/ 4 : 6) موجود است. و ابن جریر (1، 332، 333) آن را از عروه بصورت مرسل روایت نموده  است و این همانگونه که آلبانی در «تخریج فقه السیرة» (ص 420) می‌گوید شاهدی قوی برای این روایت است.
[10] كوه بلندى است كه پس از شعب جزارين در مكه المكرمه قراردارد.
[11] جايى است در مكه نزديك دروازه حناطين.
[12] كوه معروفى است در مكه.

از کتاب: حیات صحابه، مؤلّف علّامه شیخ محمّد یوسف كاندهلوى، مترجم: مجیب الرّحمن (رحیمى)، جلد اول، به همراه تحقیق احادیث کتاب توسط:محمد احمد عیسی (به همراه حکم بر احادیث بر اساس تخریجات علامه آلبانی)
 
مصدر:
دائرة المعارف شبکه اسلامی
IslamWebPedia.Com



 
بازگشت به ابتدای صفحه     بازگشت به نتایج قبل                       چاپ این مقاله      ارسال مقاله به دوستان

اقوال بزرگان     

حضرت علي رضی الله عنه در توصيف رسول‎الله  صلی الله علیه و سلم ‌ يكي از صفات ايشان را وجود مهر نبوت ذكر كرده كه واضحترين دلايل حسي بر نبوت او است،. علي گويد: بين دو شانه‌ی مبارك مُهر و نشانه‌ی نبوّت بود. ( مصنف ابي شيبه 11/513، بخاري، كتاب المناقب)




تبلیغات

 

منوی اصلی

  صفحه ی اصلی  
 جستجو  
  روز شمار وقايع
  عضویت در خبرنامه  
پیشنهادات وانتقادات  
همكارى با سايت  
ارتباط با ما  
 درباره ی ما  
 

تبیلغات

آمار

خلاصه آمار بازدیدها

امروز : 1452
دیروز : 6572
بازدید کل: 6574818

تعداد کل اعضا : 608

تعداد کل مقالات : 11123

ساعت

نظر سنجی

كداميك از كانال‌هاى اهل سنت فارسى را بيشتر مي‌پسنديد؟

كانال فارسى نور

كانال فارسى كلمه

كانال فارسى وصال

نمایش نتــایج
نتــایج قبل
 
.محفوظ است islamwebpedia.com تمامی حقوق برای سایت
All Rights Reserved © 2009-2010